شات تماف ايرينى

شات تماف ايرينى



 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ساعة خاصة جدا

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
shere



عدد الرسائل : 9
العمر : 43
اسم الكنيسة التابع لها : العذراء مريم بالدقى
المدينة التابع لها : مصر
نقاط : 30
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 16/09/2009

مُساهمةموضوع: ساعة خاصة جدا   الأربعاء سبتمبر 16, 2009 9:17 pm

يا ابني لا تحتقر تأديب الرب ولا تَخُر إذا وبخك.
لأن الذي يحبه الرب يؤدبه ويجلد كل ابن يقبله (عب 12: 5 ، 6)
إن حياتنا المسيحية تُشبه ميناء الساعة. وبين العقربان، الوقت
الذي يمضي. ويمكن تشبيههما بيدي إلهنا: اليد الصُغرى
تمتد للتأديب، والكُبرى تمتد للرحمة.

إن يد التأديب لا بد أن تتمم عملها بلطف ولكن بحزم. ففي كل
ساعة الله يتكلم، وهو يفعل ذلك "لأجل المنفعة لكي نشترك
في قداسته" (عب 12: 10 ). إنه يريد أن يجعلنا ننمو في معرفة
طرقه ومحبته. وهو يريد أيضاً أن يجعلنا نحكم على كل ما لا يطابق
ما يجب أن ينتظره من أولاده في سلوكنا. إنه يتصرف نحو كل
منا كأب نحو أبنائه. والرب يستخدم صورة أخرى هى صورة
المزارع الذي يقضب كرمته حتى تأتي بثمر أكثر.

وفي حين أن العقرب الصغير يتقدم ببطء، وأن التجربة تبدو
كأن لا نهاية لها، هوذا العقرب الكبير، عقرب الرحمة الإلهية،
يقترب بدوره ويمرّ فوق العقرب الصغير - عقرب التأديب.
وفي حين أن ساعة التجربة تمضي، فإن المؤمن
في التجربة يميز يد الله التي تمتد نحوه بالنعمة لتسنده
وتشجعه. "الله أمين الذي لا يدعكم تُجربون فوق
ما تستطيعون بل سيجعل مع التجربة أيضاً المنفذ لتستطيعوا
أن تحتملوا" (1كو 10: 13 ). يا له من وعد ثمين!

وهذان العقربان مثبتان على محور واحد لا يتذبذب،
وهو قلب الله المحب الذي لا يتغير. وبسبب هذه المحبة
يتدخل الله بالتأديب وبالرحمة في آن واحد نحو
خاصته بهدف مباركتهم في النهاية.

لأن كل الأشياء المُفرحة كالمؤلمة "كل الاشياء تعمل معاً للخير
للذين يحبون الله" (رو 8: 28 ). ولا نملك سوى أن
نقبل تأديب أبينا وننحني أمام حكمته ومحبته التي لا تنعدم أبداً.



وقبلي أيدي أبٍ يؤدب البنين

فإن تأديب العلي للنفعِ بعد حين

فالآن لا تدرين ما يصنعه الحكيم

بل سوف تعلمين أن رب السما رحيم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ساعة خاصة جدا
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شات تماف ايرينى :: المنتديات المسيحية :: القصص و العبر-
انتقل الى: